|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العِـلاج
بالصيَـام الطبي FASTING THERAPY |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هُوَ الامتناع عن أنواع الطعام كافة، حتى لا يدخل الجسم غير المَاء فقط، إذ أنَّ تناوُل أي عنصر غذائي آخر قد يضر بالجسم، فيُصيبه بمرض من أمراض العُوز الغذائي، وهذا الامتناع يُسمَّى "الصِّيَام" الطبي؛ الذي يستمِرُّ لفترة من ثلاثة أيَّام، حتى خمسة أسابيع، حيثُ يحكمها عودة "عامل الجوع" إلى الصَّائم. ** وعودة "عامل الجوع" تختلف من شخص إلى آخر باختلاف نسبة الدهون المختزنة في كل جسم على حدة.. وهي تتفاوت في مدتها من أسبوع إلى عدة أسابيع. ** والجسم فقط يحدد عودة "عامل الجوع" حيث لا يستطيع الطبيب المعالج أو الصائم نفسه أن يجزم بمدتها. ** ويجب التنبيه على أن الصائم يمتنع عن كافة أنواع المواد الغذائية ولا يتناول أثناء صومه إلا الماء فقط بأية كمية على مدار اليوم (وهو يعطي صفر من السعرات الحرارية)، حيث يلجأ الجسم بمجرد بدء الصيام الطبي والشعور به إلى فتح برامج خاصة لا تفتح إلا في حالات الطوارئ فقط، وتلك البرامج تقوم بهدم الدهون المختزنة وتحويلها إلى جلوكاجون ثم تحويله بالتالي إلى طاقة لتشغيل الجسم.. وهكذا يستمر عمل البرنامج إلى أن ينتهي من هدم جميع الدهون المختزنة بالجسم؛ فيعطي إشارات خاصة بذلك إلى المخ الذي يرسل بإشاراته إلى أعصاب المعدة التي تشعر صاحبها بعودة "عامل الجوع" فيبدأ أول تناول للطعام بالتلبينة لمحتوياتها الغنية بالأملاح المعدنية ولما لها من فوائد جمة بعد فترة الصيام الطبي مباشرة. ** ويمكن للإنسان أن يصوم مدة سبعة أسابيع متواصلة على الماء فقط بأمان تام، ولقد صام سيدنا موسى عليه السلام أربعين يوما المذكورة في القرآن الكريم في جبل الطور قبيل استلامه لألواح الشريعة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعتبرُ أمراض "العوز أو الفقر الغذائي" ناشئة عن المَجاعات التي تعصف بحياة الشعوب؛ لأنَّ المَوتَ يُعاجلُ من يتناول الماء وعُنصراً أو عَناصر قليلة لا تفي بحاجة الجسم، كالدقيق الأبيض، أو السُّكَّر، فيلجأ إلى استخدام المخزون من الأملاح المعدنيَّة، أو العناصر الأخرى، التي تنفذ بسرعة، فتظهر "أمراض العُوز أو الفقر الغذائي" التي تنشأ عن عدم توفر هذه الأملاح المعدنيَّة أو العناصر الأخرى، مِمَّا يُعَجِّلُ بوفاة الشخص المُصاب، ويظهرُ ذلك جلياً بين الشعوب التي تعاني المجاعات في أفريقيا وآسيا، وأمريكا اللاتينيَّة. أمَّا في حالة "الصِّيَام" الطبي، فإنَّ "المُدَّخرات الغذائيَّة" تستعملُ بشكل مُتوازن ودقيق، فيُحافظ الجسم على التوازن الكيميائي ويُسيطرُ بسهولة على مُدَّخراته الغذائيَّة بحكمة بليغة، تكفي لفترة طويلة، قبل "عودة عامل الجوع"، ويظل الجسم حتى نهاية "الصِّيَام" لا يُصيبه أدنى خلل. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ذكر د. شيلتون في كتابه: "التداوي بالصَّوْم" أنه منذ 2000 عام استعملَ الطبيب "اسكلبيا" "الصِّيَام" كطريقة لعلاج حالات اليرقان، وداء الصَّرَعْ، كما استعمله أيضاً "تيسالوس وترال"، كما أنَّ العالم الإسلامي الكبير "ابن سيناء" كان يُطبق على مَرضاه المُعالجة بالصَّوْم، لفترة بين أربعة وستة أسابيع. ** وفي القرن السَّابع عشر كتب الدكتور "هوفمان" كتاباً شهيراً حولَ العلاج بالصَّوْم، عُنوانه "وصف النتائج الخياليَّة والسِّحريَّة، الناتجة عن الصَّوم في جميع الأمراض"، وفي القرن الثامن عشر كتب الدكتور "نيكولاي": "أيهما أكثر منطقيَّة، إطعام المريض مع إعطائه العقاقير المُختلفة حتى نحافظ عليه بوضعيَّة عامَّة سيئة؟، أمْ نطلب منه أن يصوم ويخسر بعضاً من وزنه من أجل أن يحصل على الشفاء الكامل؟. أمَّا الدكتور "ثون سيلاند" من الأطبَّاء الرُّوس، فقد كتب يقول: "عقب جميع التجارب التي أجريتها، توصلتُ إلى أنَّ الصَّوْم ليس فقط واسطة عِلاجيَّة من نوعيَّة جيدة جداً، بل إنَّه يستحق الاحترام من وجهة النظر الثقافيَّة". كما أنَّ الدكتور "وولف باير" وهو طبيب مشهور من الأطباء الألمان أشار في كتابه: "العلاج بالصَّوْم، عِلاج المُعجزات"، إلى أنَّه يؤكد بأنَّ الصَّوم هو الواسطة الأكثر فعاليَّة من أجل القضاء على أي مرض من الأمراض، ثمَّ أضاف: "إنَّ الصَّوْم والجراحة، هُمَا الأمران الكبيران والهامان اللذان نملكهما في عتادنا الطبي". وكذلك الأمر فإنَّ الدكتور "سولد" رئيس مصح "كلوز فيتز"، يقول: إنَّ الصَّوْم هو الطريقة الوحيدة، ذات التطور الطبيعي، التي تستطيع بوساطة التنظيف الكامل أن تعيد العضويَّة إلى وضع فسيولوجي عادي. ويقول الدكتور "أوزبك"، أستاذ الجراحة في "أوبسالا": لقد حصلتُ على نتائج باهرة في أغلب الحالات المَرضيَّة التي عالجتها بالصَّوٍم، ولقد بلغ نجاحه حداً جعل الإدارة المسئولة عن الأبحاث، أن تخصص له جائزة مقدارها خمسة آلاف دولار، بالإضافة إلى خمسمائة دولار تقدَّم له كل عام تشجيعاً لأبحاثه. ولقد انتشرت مصحات "الصِّيَام الطبي" الآن في أوربا وخاصة في ألمانيا، وأصبحت من الطرق العلاجيَّة المعول على نتائجها، والتي يلجأ إليها كثير من الأطباء الذين يريدون شفاءً ناجعا لمَرضاهم، الذين يقصدوهم من أرجاء الأرض يطلبون خلاصاً من أمراضهم. أمَّا في الوطن العربي، فزيادة على معرفة فضل "الصَّوْم الديني"، وآثاره العظيمة على الأمَّة الإسلاميَّة خلال شهر رمضان المُبارك، فقد عرف الأطبَّاء فضل "التداوي بالصَّوْم الطّبِّي"، منهم الطبيب "محمود البرشة" الذي يُعالج بالصَّوْم الطبِّي في عيادته بقلب دمشق الفيحاء، يقول: "أشرفت بنفسي في عيادتي الخاصة على ما يزيدُ عن ثلاثة آلاف صَائم، فلم أشاهد حالة واحدة منهم أدت إلى نتيجة سيئة، وأذكر في حالات البدانة، استطاع الصَّوْم أن يُنقص من 5 - 7 كيلو/ أسبوعيا، دون أن يشعر بالجوع أو الوهن. 1- وانخفضت نسبة "الكوليسترول والدهون الثلاثيَّة" من 900 ملج / لتر، لتصل إلى الرقم الطبيعي خلال صوم أسبوعين فقط. 2- مرضى "البول السُّكري" (الذي لم يمض عليه فترة خمس سنوات)، يكفيهم صوم أسبوعين، لتزول أعراض المرض عندهم، دون الحاجة للعودة إلى استعمال أي دواء خافض للسُّكر في الدَّم. 3- المصابون بقرحة "الدَّوالي" المُعنَّدة، استطاع "الصَّوْم الطبي"، بعد ثلاثة أسابيع أن يجلب لهم الشفاء، وعالج حالات دوالي مُعنَّدة وُصِفَ لأصحابها بتر السَّاق من الرُّكبة، فشفيت بعد صَوْم 40 يَوْماً. 4- المُصابون "بالتهاب الوريد"، يتم الشفاء بعد صِيَام أسبوعين فقط. 5- المُصابون "بارتفاع التوتر الشرياني"، يكفيهم صِيَام ثلاثة أيَّام، لكي يبدأ الرَّقم بالانخفاض التدريجي. 6- المُصابون "بحب الشباب"، يكفيهم صيام أسبوعين حتى تعود بشرتهم نضرة. 7- المُصابون "بداء الصَّدفيَّة"، تحسنت حالتهم بنسبة 70% ، بعد صَوْم أربعين يوماً. 8- أمراض "الحساسية"، كانت النتيجة رائعة وعجيبة، بعد صِيَام ثلاثة أسابيع فقط. 9- أمَّا الذين يشكون من "آلام الفقرات"، سواء كانت "القطنيَّة"، أو "الرقبة"، بحيث أنها لم تصل إلى حد انفتاق النواة اللبيَّة، فإنَّ الصيَّام الطبِّي يكون سبباً في شفائهم بعد مُدَّة ثلاثة أسابيع، وأشرف على مئات الحالات من هذا النوع. 10- مرضى "فقر الدَّم"، يتم شفاؤهم بالصَّوْم، لأنَّ مُدخرات الحديد تتحرر أثناء "الصَّوْم الطبِّي"، فتنشط مراكز توليد "كريات الدَّم الحمراء"، وهيَ في العِظام، فيشفى من فقر الدَّم، وكل ذلك ثابت بالتحاليل المخبريَّة للدَّم. 11- مرضى "الروماتيزم"، تختفي آلامهم بعد صَوْم ثلاثة أسابيع فقط. 12- "التهاب المَفاصل التنكسي"، عند المسنين والسِّمَّن، شفيَ أصحابها بعد صِيَام أسبوعين فقط. 13- "الحبسة الدماغيَّة"، وهي عدم القدرة على الكلام من منشأ دماغي، شفيَ أصحابها (ثلاث حالات)، بعد صوم ثلاثة أسابيع، وعادت لهم القدرة على الكلام. 14- "داء القلاع المزمن"، تحسَّنَ أصحابها بعد صوم أسبوع واحد. 15- "أمراض الجهاز الهضمي"، بالكامل، كان الصَّوْم سبباً لشفائها تماماً. 16- "التهاب الجيوب الأنفيَّة" المزمن، و"التهاب اللوز" المزمنة، تتحسَّن بعد صوم أسبوعين فقط. 17- مَرض "الشقيقة"، المزمنة (صداع في منتصف الرأس)، أحد الأمراض التي تتحسَّن بعد صَوْم أسبوعين فقط، دون الحاجة لأي عمليَّة غسيل، أو تطهير. 18- "آلام الرقبة الفقريَّة"، المترافقة بانقراض فقري مع مناقير عظميَّة وآلام عصبيَّة مُمتدَّة للطرفين العُلويين، تحسنت جيداً بعد الصَّوْم لمُدَّة أسبوعين فقط. 19- "الالتهابات النسائيَّة" المُضِرَّة المزمنة، تشفي بعد صِيَام أسبوعين فقط. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1- تجدُّد نمو الشعر في رءوس الصَّائمين، وعودة السَّواد إلى الشعر الأبيض، في أواخر أيام الصَّوْم. 2- مريض "بالسِّمنة"، لديه عَمى كامل في عين واحدة، منذ عدَّة سنوات، صَام لإنقاص وزنه المُفرط، فحقق الصَّوْمُ له مُعجزة كبرى عندما عادَ البصرُ لعينه المُصابة. 3- المصابون "بطنين الأذن"، ودُوَار "منيير"، والصمم "الشيخي"، جملة من الأمراض يشفيها "الصَّوْم"، ومريض مُصابٌ بالصمم في أذن واحدة، لازمه ذلك مدة 25 عاماً، صَامَ 30 يوماً وكانت النتيجة أنه استعادَ سمعه تمَاماً. 4- مَريضاً "بالرَّبو"، ظهر عليه التحسُّن بعد صِيَام ثلاثة أيَّام، وبعد أسبوعين بلغ تحسنه 70 %، وفي نهاية الأسبوع الثالث شفيَ بالكَامل، كإنسان مُعافى تماماً. 5- مرض "السعال التحسسي"، يزول خلال صوم أسبوعين فقط، وكذلك التهاب "القصبات الهوائيَّة"، يشعر صاحبه بالتحسُّن بعد صَوْم أسبوعين أيضا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1- الراحة التامة. 2- الهدوء النفسي، والاطمئنان الداخلي. 3- الهواء المُنعش، أو الرَّطب. 4- المناخ الدَّافئ. 5- التمارين الرِّيَاضية، على قدر استطاعة الصَّائم. 6- التوقف عن أداء العمل اليومي. 7- تجنب درجات الحرارة العالية، خاصة في الحمَّام. 8- اللطف في تنظيف الأسنان واللسان، وكلما تقدَّمَ الصَّوْم يُصبحُ معها طعم ورائحة الفم مقبولين، واللسانُ نظيفاً. 9- تجنب مضغ اللبان؛ لأنه ينهي إفراز المَعدة، ويتعب الغدد اللعابيَّة وينهكها. 10- تناول الماء يجري بناءً على رغبة الصَّائم في الكميَّة التي يُريدها. 11- عدم القلق من اتساع طقم الأسنان فترة الصَّوْم؛ لأنه ظرف مؤقت ينتهي فترة ما بعد الصِّيَام، عند عودة اللثة إلى حجمها الطبيعي. 12- "الحقن الشرَجيَّة"، اختلف الأطباء المُعالجين بالصِّيَام حولها: ** فالمؤيدون لاستعمالها أثناء الصِّيَام، يقولون: إنَّ استعمال الحقن الشرجيَّة من خلال إشرافي على الصَّائمين الذين تجاوزوا الآلاف كان مُفيداً ومنشطاً لهم، لذلك فإنني أصر على أخذ الحقنة الشرجيَّة يَومياً، وقد جرَّبتُ بنفسي الصَّوْم، فكنتُ أشعُرُ بنشاط جسمي عقب أخذ الحقنة، وقد يحدث للصَّائم صُدَاع يَزولُ بالحقنة الشرجيَّة. ** وأمَّا المُعارضون لاستعمالها، فيقولون: لقد دأبتُ مدَّة 25 عاما أنصحُ مرضايَ بعدم استعمال هذه الحقن، وكانت النتائج أحسن مِمَّا لو استعملت، إنَّ الحقنة الشرجيَّة تنهك المَريض وتستهلك قواه، كما أنه تخرش القولون، وهذا التخريش يتطلبُ أسابيع عديدة حتى يُمكن التخلص منه، وتمضي بعض الحيوانات فترة البَيَات الشتوي، الذي يمتد شهوراً، بدون حقن شرجيَّة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||