|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| عِـلاج المَـس HEALING INSANITY | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** لقد استقبلنا حالات أكثر من أن نحصيها، في مختلف الدول التي زرناها وعايشناها، ومن فضل الله تعالى أن مَنَّ علينا بشفاء أصحابها أو صويحباتها في نفس الجلسة والحمد لله رب العالمين. ** ونحن نحترم كل تلك الحالات بلا استثناء، ولن نذكر أسمائها أو بلدانها احترامًا لهم ولأوطانهم، التي هي بلا شك أوطاننا أيضًا؛ لأننا نعتبر أن بلاد العُربِ أوطاني، ويشرفنا أن نقول: إنَّ بلاد الإسلام أوطاني. ** إحدى الحالات: لرجل في فتوته وقوته وشبابه.. تزوج من اثنتين، فكادا له، وكل واحدة تريد أن تستأثر به لنفسها، وعند رؤيته وقر في قلبي أنه مسحور، وأردت أن أجرب نوعًا جديدا من العلاج.. فأجلسته باسترخاء تام.. وجعلته يمد قدميه على كرسي أمامه، وأمسكت بهما وبدأت أسأله عن خصوصياته.. وهو يسرد بإسهاب، وكان ضمنها كراهيته الشديد لسماع الذكر والصلاة أو دخول المسجد. ** فقررت أن أقرأ عليه من القرآن الكريم بدون أن يسمع صوتي أو يرى تلاعب شفتي بالقراءة، كنت أقرأ في قلبي ولكن بتركيز شديد... وحرصت على ألا يشعر بذلك، وبعد فترة بدأ ينتفض رويدا رويدا، وتزداد انتفاضته شيئا فشيئا، فجعلته ينام على السرير وقمت بتغطيته، ثم أمسكت رأسه بيدي جيدا، وأوكلت صديقه بالمراقبة (وصديقه بالمُناسبة طويلا وعريضًا وفتيا).. وشرعت في القراءة بصوت جهوري مرتفع وبترتيل بليغ، فما كان منه إلا أن ظلَّ ينتفض كالطير أو السمك الذي وُضِعَ على الجمر.. حتى أن صديقه ضغط على بطنه.. ولكنه لشدة الانتفاضة لم يستطع التحكم به، واستمرت الجلسة على حالها من القوة والثبات وقد تغير وجهه بشكل بشع حتى بلغت الجلسة فورتها، فأمسكت بكوب الماء وصببت في يدي وأغرقت وجهه وكأني أطفيءُ نارًا.. وهو يزفر بشدة وبطريقة عجيبة.. والثانية.. والثالثة، حتى سكن. ** ولما أفاق عاد لوضعه الطبيعي وهو في حالة دهشة شديدة، فأخذت برأسه وطمأنته.. فحمد الله تعالى على زوال تلك الشدة، وقال: لابد أن أشكر الله على تلك النعمة، وألحق بصلاة العشاء في المسجد. ** حالة أخرى: لسيدة في العقد الثالث.. متزوجة تعاني من حالة مَـس، وبعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة لصيانتها من التكشف أثناء الجلسة.. وعادة في مثل تلك الجلسات أحتفظ بحجر المسك (من المعلوم أن الجن يكره رائحته)، وبمجرد الاقتراب منها بدأ النفور عليها (عادة لا ألمس المريضة أو أقف منها موقفًا منافيًا للأخلاق)، ومع بداية القراءة بصوت جهوري ثابت واثق موقنٌ بالإجابة تغير وجهها إلى حالة من البشاعة، وظهر صوت (هو صوتها ولكن به خشونة وضعف) يناديني ويستعطفني ويريد أن يعقد معي اتفاقا.. ويطلب مني العهد، وكأني لم أسمع شيئًا، فضل يبكي تارة ويصرخ تارة.. والحرب التي أعلتنها عليه صارمة عنيفة.. فلا زلت أرتل من آيات القرآن الكريم بثبات وقوة، ولم ألقي بالاً لما يفعل، وهو لم يترك وسيلة إلا ولجأ إليها، وكل حيلة منه لها رد فعل مُباشر مني فوري وسريع. ** مسكين ذلك العفريت.. ألقته مقاديره في طريقي وأنا لا أتفاهم مع أمثاله بعد أن ظلم نفسه وتجرأ على ما ليس له بحق، فحق عليه أن يلقى جزاءه بأن يُحرق، ولا اختيار ثان عندي غير ذلك.. ** وبعد أقل من ساعة من بدء الجلسة لقي مصيره المحتوم بالحرق بالماء المقروء عليه من آيات القرآن الكريم، وعادت إلى حالتها الطبيعية، ورجعت إلى وجهها الإشراقة والابتسامة الطبيعيَّة مع الشعور بالراحة والهدوء النفسي.. ولله الحمد والمنة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
* معناها: طلب الشفاء من الله تعالى، بالكيفية التي وردت في الكتاب والسنة. ** ونحن نعتقد بأن الخروج عن النصوص الشرعية هو مـحض تخـريف، وإدخال العقيدة السويَّة في دائرة البدع، والخـرافات، والضلالات، ونعوذ بالله من ذلك. ** ولأنَّ عباد الرحمن يتمتـَّعُون بحصانةٍ عَالية، تمنعهم من أذى الشيطان لهم، فلذلك ندعـُو إلى اتباع ما جاء به نص في الكتاب والسنة وأقوال أو أفعال الصحابه رضي الله عنهم، حتى نكون ضمن عبـاده الذين قال فيهم: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاَ) سورة الإسـراء، الآية 65. ** وننصح بالأخذ بما ورد صريحاً في الشرع، أو ثبت عن الصحابة والتابعين أنهم عملوا به، إذ أنَّ الشفاء يتم بالعقيدة الرَّاسخة، واليقين وحُسن الظَّن بالله تعالى، وتكفي قراءة الفاتحة، أو آية الكرسي، أو المعوذات (سورة الإخلاص والفلق والناس)، على المَريض في جلسة العلاج، أو قراءة شيء من القرآن، بحسب الاعـتقاد، لقول الله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا)، سورة الإسـراء، الآية 82. ** ونورد مثالاً من أفعال النبيِّ صلى الله عليه وسلم: كما ورد في مسند الإمَام أحمَد (رقم: 24052)، عَنْ السيدة عَائِشَةَ، قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَيَنْفُثُ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ). ** فالقراءة في الكفين فيها استحضار للطاقة، لتحصين الرَّأس وجميع الجسم، بطريقة مخصوصة، تكون وقاية للإنسان أثناء فترة نومه من شر ما زرأ وما برأ. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||