|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العـلاج
بالدود الطبي MEDICAL MAGGOTS THERAPY |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تم اكتشاف طريقة العلاج بيرقات الذباب خلال الحرب العالمية الأولى في خلال سنة 1919 عندما لاحظ الأطباء العسكريون أن الجنود الذين بقوا مجروحين لعدة أيام في ساحات المعركة قد التأمت جراحهم، ولما بحثوا عن السبب وجدوا أن الذباب قد تكاثر عليهم.. فوضع بيضه وفقس ذلك البيض.. ورتعت يرقاته تأكل من تلك الجراح تنظفها وتغلفها باللعاب الذي حال بينها وبين بكتيريا التعفن.. فالتأمت وشفيت. ** وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي أثناء الحرب الأهلية الأمريكية كان أول من عكف على دراسة عمل الدود في المجال الطبي هو: د. ويليام باير في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور، ماريلاند في أواخر عام 1920، ونشر سلسلة كبيرة من نتائج تجاربه مع المرضى، وهو أول من أوصى باستخدام أنواع معينة من يرقات الذباب بعد تطهيرها، وقام بتربيتها خصيصًا لتلك الأغراض، ثم عرض بعد ذلك استنتاجاته هو وزملاؤه في عام 1931، حول علاج 98 طفلاً. ** وورد في مقالة لمجلة (جراحة العظام الأمريكية) المجلد 16 عدد 3 / سنة 1934 شرح لعلاج الالتهابات العظمية المزمنة باستعمال يرقات الذباب، وشرح لكيفية تربية الذباب لذلك الغرض، كما نشر على صفحات نفس المجلة عام 1931 إعلان لشركة (لديرل) عن بيعها يرقات الذباب لاستعمالها في العلاج. ** كما ورد في نفس المجلة (عدد أبريل 1935) مقال للعالم (وليم روبنسون) يشرح فيه تطور التفكير في اغتذاء الذباب على الأنسجة الميتة، وكذلك إفرازات هذه اليرقات والتمثيل الغذائي فيها، بهدف فهم سر التئام الجروح إذا تركت ملوثة بيرقات الذباب. ** الدود الطبي ما زال يتم إنتاجه بمختبرات الملك منذ 1935، وهو المنتج التجاري الأول والوحيد للدود الطبي وتجهيزات علاج الدودة في أمريكا. ** وتؤكد تلك البحوث والمقالات والأخبار والمعلومات - وما لم نثبته منها هنا كثير- إمكانية استعمال الذباب على المستوى التجاري وتربيته وتسويقه بهدف علاج الجروح المتقيحة، وعلاج تقيحات العظام، واستمر الاعتماد على تلك الطريقة العلاجية الناجحة منذ العشرينات وحتى الأربعينات من القرن العشرين المنصرم. ** وكان لظهور مركبات السلفا والبنسلين، وظهور المضادات الحيوية - الذي بدأ خلال الحرب العالمية الثانية - تحول أنظار العلماء إلى تلك الطرق التي كانت جديدة في زمانها.. فبدأت طريقة العلاج بالدود الطبي تنقرض وتصبح في طي النسيان. ** وفي أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات عاد حفنة من الأطباء حول العالم للعلاج بالدود الطبي عندما فشلت المضادات حيوية والجراحة التقليدية في السيطرة على الجروح المتعفنة. ** وفي عام 1989 عقد مجموعة من الأطباء في مركز شؤون المحاربين القدماء الطبي بالاشتراك مع جامعة كاليفورنيا أول مؤتمرًا طبيًا محلي حول فاعلية العلاج بالدود، واشترك في ذلك الاجتماع أول مزرعة في الشاطئ الغربي لبيع الدود الطبي (Medical Maggot). ** عام 1995 كان عدد من الأطباء في 4 دول لا يتجاوز عددهم العشرين طبيبًا يُعالجون بالدود. ** عام 1996 عقد الأطباء في مركز شؤون المحاربين القدماء الطبي بالاشتراك مع جامعة كاليفورنيا أول مؤتمرًا طبيًا دوليا حول العلاج بالدود واشترك فيه أطباء من 4 دول أخرى، وعدد من المزارع المخصصة لتربية الدود بأمريكا. ** عام 1998 عقد المؤتمر الدولي الثالث للعلاج بالدود ولسع النحل بالقدس، وعرض فيه أهم النتائج الطبية التي تعتبر إنجازا متميزا في عالم العلاج. ** عام 2000 عقد المؤتمر الدولي الخامس للعلاج بأنواع الدود في المانيا. ** عام 2003 عقد المؤتمر الدولي السادس للعلاج بالدود والمستنزفين في تركيا. ** في 2003 أصدرت هيئة الأغذية والأدوية والمخدرات الأمريكية توصية بأن العلاج بالدود الطبي يعتبر من أفضل الأدوات الطبية العلاجية، وبذلك تم اعتماد إنتاج الدود الطبي رسميا في المزارع والمختبرات، التي من أهمها وأقدمها مختبرات جامعة كاليفورنيا. ** وفي يناير 2004 صدقت إدارة الأغذية والأدوية بأمريكا عليها كطريقة علاجية ناجعة. ** وفي فبراير 2004 صدقت مؤسسة الصحّة العامة بإنجلترا عليها كطريقة علاجية مُعترف بها، ثم توالى التصديق عليها في باقي الدول الأوربية. ** وفي يوليو 2004 أقيمت ورشة عمل شارك فيها أكثر من 200 عالم للعلاج بالدود الطبي في باريس بعنوان: علاج الجروح المزمنة بالدود الطبي. ** وفي ديسمبر 2004 تم اللقاء الدولي لمختبرات إنتاج أنواع الدود المختلفة في ألمانيا... وتوالت اللقاءات والمؤتمرات عندما فرض الدود الطبي نفسه من جديد.. وبقوة كطريقة علاجية ناجحة. ** وفي الفترة من 20-24 يونيو/ حزيران 2007 عقد المؤتمر الدولي السابع للعلاج بالدود الطبي في سيؤول بكوريا الجنوبية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معرفة دورة حياة الذبابة مدخل هام للاستخدام الأمثل لليرقات في العلاج | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أثبتت المُمَارسات السريرية للدود الطبي الملاحظات التالية: ** لوحظ أنَّ الدود يتغذي على النسيج الميت فقط، ولا يجرح أو يؤذي النسيج الحي، كما يلتهم بكتيريا التعفن التي تجعل من الجروح مرتعًا لها. ** وثبت من خلال الأبحاث السريرية أن الدود الطبي يقوم بالوظائف التالية: *1* نزع النفايات.. ونضر وتنظيف الجروح بنخر والتغذي على الخلايا والأنسجة الميتة دون المساس بخلايا النسيج الحيَّة. *2* تطهير الجروح باللعاب.. والقضاء على بكتيريا التعفن وأكلها.. والقضاء على الإنزيمات التي تتلف الأنسجة. *3* تغليف الجروح بإفرازات تحفز تطوير النسيج والأوعية الدموية الجديدة.. وتساعد على تنشيط التئام الجروح، وبالتالي تسريع عملية الشفاء. ** ويستخدم الدود الطبي في المعالجات التالية: ** معالجة التهاب نخاع العظام المُزمن. ** الجراحة البلاستيكية (جراحات التجميل) وإعادة البناء ثانية. ** عمليات زرع الأطراف والأنسجة. ** مُعالجة قُروح الفراش لدى مرضى التهاب الحبل الشوكي. ** السيطرة على العدوى التي تنتشر في الحالات المرضية التي تحتاج إلى عناية طويلة المدى. ** مُعالجة قُروح توقف الانسياب الوريدي. ** إدارة الجروح الحديثة والسيطرة عليها. ** علاج الغنغرينا والتهاب نخاع العظام. ** علاج قُروح القدم السُكّرية لدى مرض السكّر. ** يستخدم العلاج بالدودة لإنقاذ الطرف بعد الحروق من الدرجة الرابعة. ** علاج جروح الساق والقدم. ** لمعالجة جروح النسيج الناعمة وحمايتها من العدوى ما بعد الجراحة. ** علاج القرحة الآكلة الجرثومية أو الميكروبية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
•** أجرى المعهد القومي الأمريكي للصحة إحصائية شملت 196 مستشفى تعالج بالدود الطبي في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وشملت 17644 مريضا واستغرقت 6 أشهر وكانت النتيجة كالآتي: ** نسبة 79.5% من الحالات شفيت جراحهم في حدود شهر. • ** نسبة 16.9% شفيت جراحهم من 3 – 5 أشهر. ** نسبة 2.4% شفيت جراحهم بعد 6 أشهر. ** نسبة 1.2% من الحالاتِ بقيت جراحهم بدون تغيير. ** وكان ضمن تلك الحالات عدد 128 حالةِ بتر ساقِ قد تقررت فعلاً وأصبحت وشيكة.. وتم شفائها كنتيجة للعلاجِ بالدودةِ. ** عبوة الدود من 500 - 1000 يرقة تكلف حوالي 70$. • • |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تسعى إدارة المركز الدولي دائما لإدخال كل جديد على الخدمات المتعددة التي تقدمها لكل طالب في أرجاء المعمورة وبأسعار لا تنافس وذلك ضمن رسالة المركز ذات الهدف الخدمي والمضمون الإنساني. ** وفي إطار ذلك أنشأنا أول مزرعة من نوعها في الشرق الأوسط متخصصة لإنتاج الدود الطبي من أفضل أنواع الذباب العاملة في هذا المجال.. والمتميز جدا في التغذي بخلايا الأنسجة الميتة، وهو الذباب الأخضر:Lucilia Sericata ، وأنشأنا مزرعة ذات مُواصفات خاصة تمكننا من الحصول على الدود الطبي المُعقم مُباشرة بدون اللجوء إلى مراحل ثانوية للتعقيم. ** ويسرنا أن نقدم عبوات الدُّود الطبي لمن يرغب من العاملين بالمجال الطبي العلاجي لاستخدامها في إنقاذ حياة المرضى الميئوس من شفاء جراحاتهم والمحتاجين إلى ذلك. ** ونحن دائمًا نعمل على تطوير أنفسنا بصفة مُستمرة لنكون في مقدمة الصدارة لنواكب ركب التطور كما يتطلع إلينا كثير من محبينا في دول العالم المختلفة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||