|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المَـس والسِّـحر MAGIC AND INSANITY | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** عالم الجن: هو المقابل لعالم الإنس، والسابق له في الخلق والقِدَم، والأكثر منه عددا وجندا، والأضعف قوة والأقل حيلة، والمماثل للإنسان في الأمم والأخلاق والطباع، فمن الجن القانتون.. ومنهم القانطون.. ومنهم على الجادة لا يحيدون.. ومنهم اللاهون العابثون، وطائفة منهم القرناء الذين مع بني آدم منذ ولادتهم يُقرنون، ومنهم الشياطين الضالون الشاطنون الذين عن جادة الصواب خارجون. ** والقرين: مخنث بطبعه لا حيلة له مع بني آدم المخلصون، فإنهم يزوون ويتصاغرون. ** والجن: منهم الصالحون ومنهم دون ذلك مثل الإنسان، وقويهم يُسمى عفريتا من الجن. ** والشياطين: فهم خلفة إبليس اللعين الذي كان يُسمَّى يوما: عزازيل، وقويهم يُسمى: شيطان مارد. ** وأبوهم جميعا يسمى: سُوميا، خلقه الله تعالى بيديه مثل آدم أبي البشر، وخلقه من نار السَّموم (خالص النار وأصفاها)، ثم قال له: (يا سوميا تمن عليَّ)، فقال: أي ربي.. أتمنى أن نرى ولا نُرى.. وأن نغيب في طبقات الثرى.. وأن يعود كهلنا شابا كما كان، فقال: (يا سُوميا لك ما تمنيت). |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** لقد أظهر الخالق سبحانه وتعالى الإنسان في عالم الحياة الدنيا وحفظه بالغلاف الحيوي (الهالة)، وجعل من خصائصها أنها تقوى وتزداد بالذكر والتحصينات وأعمال وطباع وصفات الخير. ** وخلق الإنسان مكرَّمًا على كثير من خلقه، وأوجده في الحياة الدنيا لعلة الابتلاء والتمحيص والاختبار، فإذا طغت عليه الدنيا وزينتها ونسيَ السبب في إيجاده.. وأسرف في أمر نفسه خبت هالته وضعفت وتمكن منه الجن بألاعيبه التي منها المس والسحر. ** المَسُّ في اللغة يعني: اللمس باليد، كما يعني الاحتواء، ويُقال: مسَّه الشيطان، أي: جَنـَّه وأَلمَّ به، وفي ذلك يقول الله تعالى: }الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ{، سورة البقرة، من الآية 275. ** وورد المسُّ في القرآن الكريم ستين مرة بمعانٍ متفرقة، منها ما صرح بالمس الشيطاني كهذه الآية من سورة البقرة، والآية من سورة ص، قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)، سورة ص، الآية 41. ** كما ورد في سورة الأعراف (الآية رقم: 201)، قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ). ** وهذه الآيات إنما تؤكد حدوث المس من الشيطان؛ لتوفر إرادة الشَّر عنده، إما بإيحاء الشـَّر للإنسان، أو بإلحاق الضرر به، أو يُـغَيـِّبُ عقله، ووعيه، ويحتويه فلا يقوم إلا وهو يتخبَّط من شدَّة المس الشيطاني له. ** ولا سبيل إلى إنكار المس الشيطاني، كما قال بذلك بعض الأطباء المتأخرين أدعياء العلم الأجوف، ولأن الدليل قائم عليه بالكتاب، والسنة، والإجماع، ولا ينكره العقل والفطرة السليمة. ** والمس كما نعلم من ألفاظ اللغة يكون من الخارج بتغيير القيم الكهربائية للإنسان، تماما كما نتحكم في التلفاز عن طريق الريموت كنترول، لا بالدخول إليه من الداخل... |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||