|
**
لقد كان لنا السبق الذي سجلناه في كتبنا، وفي المحاضرات العلمية
إثبات أن كواكب المجموعة الشمسية عددها
أحد
عشر كوكبا،
وليس تحريفا لفهم معاني الآيات، ولكن موافقة العلم
لما لما فهمناه من القرآن الكريم
في قوله تعالى:
{إِذْ
قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ
يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}
سورة يوسف، الآية رقم: 4.
** وهي بترتيب قربها من
الشمس:
عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ،
حزام الكويكبات السيارة، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون،
بلوتو، سيدنا.
**
ومجموع حجوم كواكب النظام الشمسي يصل إلى
0.14%، من حجم الشمس، ويشكل حجم المشتري منفردًا
سبعة أجزاء من عشرة، وهي تؤثر من حيث مطالعها في صحة
البشر وطاقتهم الحيوية، كما يفعل ذلك القمر عند
اكتماله، وتُقَسم
الكواكب إلى قسمين من حيث موقعها من حزام
الكويكبات، فتسمى الكواكب الموجودة بداخله:
الكواكب الداخلية، هي:
عطارد والزهرة والأرض
والمريخ، أما
الكواكب الموجودة في خارج الحزام الكويكبي فتسمى: الكواكب الخارجية،
هي: المشتري، زحل
أورانوس، نبتون، بلوتو، وسيدنا.
**
وتختلف الكواكبُ
في الحجومِ والألوانِ، فنجد أن الكواكب الأربعة
الأقرب إلى الشمسِ تسمى: "الكواكب الصخريةَ"،
وهي صغيرة في الحجم، ومشابه للأرضِ في التركيبِ،
وليسَ لها حلقات، و اثنان فقط منهم (الأرض
والمريخ) لَهُما أقمار.
**
أمَّا الكواكب
الخارجية الأربعة فتسمى: "عمالقة الغاز"،
وهي أكبر كثيرًا مِن الكواكبِ "الصخريةِ"،
وجميعها تقريبًا إما حولها حلقات أو العديد مِن
الأقمار، أو الاثنين معًا باستثناء كوكب "سيدنا".
وبينما الكواكب
الداخلية تتكون من الصخور، فإن "عمالقة الغاز"
تتألف غالبًا مِن الهيدروجين، الهيليوم، الماء
المتجمِّد، الأمونياك، الميثان، وأوّل أكسيد
الكربون، وقد يتألف كوكب بلوتو، وسيدنا من الصخور
والغاز معًا. |