WELCOME VISITORS
البــدايَـــة

ترجَمـة نصُـوص

ترجَمـة مَـوَاقع

إلى جَميع اللغَـات

Web Counter

تنبيـه هَـام

** المعلومات الموجودة بالموقع مُسجلة كملكية فكرية خاصة لأصحابها، ويُمنع نشرها إلا بإذن قانوني من إدارة الموقع، وذلك تنبيهًا حتى لا تنال المُخالفين يد القانون.

إدارة الموقع

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
***   مجموعة مواقعنا الأضخم على الشبكة الدولية المتخصصة في تقديم خدمات التدريب العملي.. والاستشارات المجانية.. وخدمات العلاج بالطاقة الحيوية.. وتقديم الدعم للمعالجين بالطاقة الحيوية حول العالم          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي المتخصصة في التدريب على أنواع العلاج بالطاقة الحيوية المختلفة          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي التي تقدم استشارات مجانية في جميع أنواع العلاج بالطاقة من أفضل خبراء العلاج بالطاقة الحيوية          انضموا إلى باقة المجموعة الدولية للطاقة الحيوية لتكونوا في موقع الصدارة          مجموعة مواقعنا الأضخم على النت باللغة العربية التي تقدم فنون وأدوات وخامات العلاج بالطاقة الحيوية تحت إشراف نخبة من الخبراء والمختصين في العلاج بالطاقة الحيوية          نحن نسعى دائما إلى نشر خبرات العلاج بالطاقة الحيوية بعمل دورات تدريبية.. كما نسعى لنشر التفاصيل الصحيحة لأنواع العلاج بالطاقة الحيوية          مجموعة مواقعنا حاصلة على عدد كبير من الشهادات عن نشاطها في مجال التدريب في الشرق الأوسط          دوراتنا مستمرة حول أنواع العلاج بالطاقة الحيويَّة          انضموا إلى دوراتنا التدريبية بالمراسلة المتاحة للجميع.. وانضموا إلى عضويتنا لكي تحصلوا على المزايا العديدة لخدماتنا          اطلبوا مطبوعاتنا المختلفة التي تتناول طرق العلاج بالطاقة الحيويَّة          لدينا كافة أدوات عمل الحجامة بأسعار الجملة          لدينا أجهزة وإبر العلاج بالإبر الصينية العادية والماجنتيك بمقاساتها وأنواعها          لدينا أنواعا متميزة من الأجهزة الطبية والأجهزة التعويضية والمساعدة بأقل الأسعار          لدينا جهاز شانيل لتنشيط قنوات الطاقة الحيوية بالجسم          لدينا جهاز ميكروكمبيوتر للتشخيص والعلاج          لدينا أجهزة ألتراسونيك المتعددة لتنبيه العضلات.. والتخسيس          لدينا جهاز تخليص الجسم من السمُوم عن طريق القدمين          لدينا أجهزة من الاتحاد الأوربي ومن الصين للاستخدامات العلاجية.. بأسعار الجملة          لدينا الأدوات التي تساعد المعالجين بالطاقة الحيوية على أداء واجباتهم بتميز وكفاءة عالية          لدينا المزرعة الوحيدة في الشرق الأوسط لإنتاج الإسبرولينا الأفضل في العالم بخواصه ومواصفاته القياسية          لدينا إنتاج الشيتوزان بأعلى معايير الجودة العالمية          لدينا إنتاج طبيعي مائة بالمائة للأعشاب والنباتات الطبية بدون إضافات أو مواد كيميائية أو هرمونات          لدينا أفضل إنتاج للزيوت الطبية على البارد          يمكنكم المُتاجرة والربح معنا.. انضموا إلى وكلائنا المتميزين في كل مكان          معنا تصبح وكيلا ناجحا في بلدك أينما كنت          معنا تبني شراكة متميزة تحقق بها أحلامك          لدينا منتجع الأهرام للطاقة الحيوية وهو المنتجع الوحيد في مصر الذي يهتم ويعتني بالنواحي الصحية والنفسية والبدنية في وقت واحد.. ويسرنا استقبالكم في المنتجع بأجمل الأماكن الصحية الساحرة في قلب الطبيعة بمنطقة الأهرام على مشارف القاهرة.. لكي نقدم لكم أفضل ما لدينا من خبرات علاجية متميزة جدا بأقل التكاليف          لدينا دائما كل ما هو جَديد في طرق وأجهزة وأدوات وخامات وخبرات العلاج بالطاقة الحيويَّة بفضل من الله تعالى وتوفيقه ***

  ENGLISH SITE

اتصـل بنـا

 
 العلاج بالطاقة الحَيَويَّة  VITAL ENERGY THERAPY  
 

** تاريخ طويل بدأ منذ عاش الإنسان في مجتمعات بدائية، حيث كانت الفطرة والملاحظة والتجربة هي الأسس التي يبني منها ذلك الإنسان البدائي ما نسميه بالطب الشعبي أو الطب الأصيل، والذي ترجع أصوله المُسجلة على جدران المعابد وفي الكهوف وفي أوراق البردي لأكثر من سبعة آلاف عام عبر الحضارات الإنسانية، وهو لا يزال حتى الآن يثبت جدارته على الرغم من التقدم العلمي الحديث.

 
 

نرجو أن تضغط على العنوان لفتح الصفحة الخاصـة به

العلاج باللمسة   العلاج بالحجامة
العلاج بالتدليك   التدليك النقطي
التدليك بالمُنعكسات   العلاج بالأحجار الساخنة
العلاج بالإبر الصينية   العلاج بالأعشاب الطبية
العلاج بحمية الطعـام   العلاج باليُوجـا
العلاج بتقويم العمود الفقري   العلاج بالتنويم الإيحائي
العلاج بالصيـام الطبي   العلاج بالـدود الطبي
العلاج بدود العلق   العلاج بالحشـرات
العلاج بسُـم النحل   العلاج بالسـمك
العلاج بالمغناطيس   طـاقة الكـونداليني
العــلاج الطبيعـي
المجموعة الأولي من العلاج الطبيعي
العلاج بالمياه الساخنة والباردة والمُثلجة   العلاج بالمياه الساخنة
العلاج بالبخـار (التعـرق)   العلاج بالكمادات والضمادات
العلاج بالسَّاونا والجاكوزي
المجموعة الثانية من العلاج الطبيعي
العلاج بمياه الينابيع الحارة   العلاج بمياه الينابيع بأنواعها
العلاج بحمامات الأعشاب   العلاج بحمام القدم البارد أو السَّاخن
العلاج بحمام القدم الأيُّـوني
مجموعة العـلاج بموجـات الصـوت
العـلاج بالمُوسيقى   العـلاج بالشوكة الرنانة
العـلاج بالطاسة التبتية   العـلاج بالديدجريدو
العـلاج بالموجات فوق الصوتية
المجموعة الرابعة من العلاج الطبيعي
العـلاج بالعطـور   العلاج بعبق البخـور
العـلاج بالألـوان   العلاج بشمُوع الأذن (هوبي)
العلاج بالتسخين النقطي (المُوكسـا)
المجموعة الخامسة من العلاج الطبيعي
العـلاج بملح البحـر   العلاج بالدفن في الرمال
العـلاج بالطـين   العلاج بالنبضات والاهـتزازات
العلاج بالجوشـا (كشط أو الجلد)
 

  تاريخ ونشأة الطب الأصيل أو الطب الشعبي

 

** ظهرت الأمراض منذ نشأة المجتمعات واختلاط البشر.. تاريخ يمتد عدة آلاف من السنين، ومعها بدأت محاولات تجربة أنواع شتى من العلاج بهدف التخلص من المرض أو تخفيف الشعور بالألم، حتى استقرت تلك الطرق العلاجية على شبه منظومة نتجت عن آلاف التجارب عبر الأجيال، فأصبحت موروثة علاجية يدرسها المتمرن عن المتمرس الحاذق، وربما أضاف التلميذ النابغة إلى علم أستاذه ما يجعله مُبتكرًا يُشار إليه بالبنان.

** ولقد تركت مئات الطرق العلاجية التي اشتهرت بها المجتمعات تراثا إنسانيا لا يُستهان به، وهو خلاصة الطب الشعبي أو ما نسميه: الطب الأصيل، الذي تمتد جذوره المسجلة على جدران المعابد وفي الكهوف وفي أوراق البردي لأكثر من سبعة آلاف عام عبر الحضارات الإنسانية، فتركت فلسفات طبية وعلاجية أثبت العلم الحديث أن تلك العلاجات قد وافقت القواعد العلمية على الرغم من عدم توفر التقنية الحديثة للطبيب الشعبي البدائي، اللهم إلا التجربة والملاحظة الدقيقة للمرض والمريض وطريقة العلاج.

 

  ظهور الطب الأكاديمي أو الطب الحديث

 

** بدأ مع الثورة الصناعية التي نشطت منذ منتصف القرن الثامن عشر (1750م)، وبدأ الإنسان يكتشف مكنون العلم شيئًا فشيئًا.. تطورت أدوات الجراحة حتى أصبحت اليوم تجري بمشارط من أشعة الليزر، وتطور المجهر حتى أصبح إلكترونيًا.. وتم بواسطته حل الشفرة الوراثية DNA

** ولقد أضفى على حياة البشر فوائد عظيمة، قام خلالها الأطباء بإنقاذ حياة الملايين من البشر عبر العالم من الموت المحقق، وذلك بالتقدم الجراحي المذهل والتطعيم ضد مختلف الأمراض، واستطاع بأجهزته بعد فك طلاسم الشفرة الوراثية أن يبحث في مسببات أكثر الأمراض المستعصية وتقديم العلاج المناسب لها، وقد لا ينجح أحيانا.. ولكن تلك المحاولات المستمرة من العلماء بعثت وجددت الآمال لدى كثير من المرضى الميؤوس من علاجهم في جميع أنحاء العالم.

** ومع سيطرة العلم الحديث على حياة البشرية في الآونة الأخيرة نسي أو تناسى كثير من العاملين في مجال الطب الأكاديمي الوفاء بقسم أبوقراط وسط المكاسب الكبيرة التي أصبحت تميل إلى الجشع في تحقيق الربح السريع على حساب المرضى، وخرجت رسالة الطب الحديث السامية عن السيطرة على الرغم من القوانين الصارمة المفروضة من وزارات الصحة في مختلف حكومات وأنظمة العالم.    

** وشاعت وتوالت كثير من الأخطاء الطبيَّة التي حدثت نتيجة المُتاجرة والتلاعب بالبشر وأعضائهم ووجدنا كثيرًا من تلك الأخبار تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة والكتب والنشرات الطبيَّة،

** هذا بجانب إخفاق الطب الحديث في مُعالجة كثير من الأمراض مثل: الثعلبة وهو من الأمراض التي يُسببها جهاز المناعة ويُمكن مُعالجته بالطب الأصيل أو الشعبي، وإخفاقه كذلك في مُعالجة أغلب أمراض السرطان.. حيث تؤدي جلسات العلاج الكيميائي (الحديث) إلى انهيار وظائف الأعضاء في الجسم.

** ولو خيرنا طبيبا أصيب بالسرطان بين أن يُعالج بجلسات العلاج الكيميائي أو أن يُعالج بالأعشاب مثل الطبيب الأمريكي أندرو ويل الذي ترك الطب الحديث ودخل الغابة ليُعالج نفسه من السرطان بالأعشاب!!!.

 
  مُسميات الطب التكميلي أو الطب البديل
 

** هي مُسميات خاطئة جرت على لسان العامة والخاصة، بجهل أو بغرض تغييب دور الطب الأصيل الذي تطور منه الطب الحديث بكل ما له وما عليه من مآثر ومآسٍ، إذا لا يُعقل أن يُصبح الأصل فرعًا بديلا أو مكملاً لمجرد ظهور التطور الطبي الأكاديمي.

** ومنذ منتصف القرن الماضي ظهرت تلك المُسميات التي أريد بها إزاحة الطب الشعبي أو الأصيل من الطريق لإفساح المجال للطب الأكاديمي أن يحتل الدور العلاجي بالكامل لكافة أمراض الإنسان.

** وكانت الدعوى التي ظهرت وتعالت نغمتها أن الطب الشعبي غير مقنن.. وغير آمن، وهو الذي صاحب الإنسان وعاش معه آهاته وآلامه وخفف عنه منذ فجر التاريخ، فأصبح بنظرهم تكميليًا أو بديلا، وطغت تلك التسمية على ألسنة الجهلاء ليُردِّدُها افتراءًا على الأصل الذي كان ولا يزال موجودًا، مثلهم في ذلك مثل الذين يمحون اسم فلسطين من الوجود ليُطلقون عليها: دولة إسرائيل، وينسون التاريخ بل يُسيئون إليه أيضًا بتلك التسمية وذلك الافتراء.

** وفي الحقيقة أن الطب الأصيل سيظلُ شامخا.. ربما يخبو نجمه وقتًا ثم يسطع مرة أخرى على فترات متقاربة أمام ظهور صرعات علاجية جديدة، والدليل على ذلك أن الصين التي يبلغ تعدادها حوالي سُدس تعداد العالم لا يزالون يعتمدون كليا على الطب الأصيل حتى اليوم، وكذلك شعب الهند الذي يُناهز المليار، وأغلب شعوب آسيا، بل إن الولايات المتحدة وأوربا قد أخذت تقر كثيرًا من الطرق العلاجية التي تنتمي إلى الطب الأصيل ومنها طرق العلاج بالإبر الصينية والحجامة.. والعلاج باللمسة والتدليك، والعلاج بالأعشاب والنباتات الطبيَّة التي انتشرت صيدليات خاصة بها في العالم المتقدم... وغيرها طابور طويل من الطرق العلاجية التي تأصلت بانتمائها إلى الطب الشعبي.

** وقد نتعجب عندما يعقدون المؤتمرات وورش العمل لبحث آخر ما وصلوا إليه في تطبيقات العلاج بالدود والمستنزفين وسم النحل.. وتحرم وزارات الصحة في دول العالم الثالث، بل تغلق عيادات الأطباء الذين يُطبقون طريقة من طرق العلاج بالطب الأصيل بدعوى أنها لا تُدَرَّسُ في كليات الطب، والحقيقة أن المكاسب المادية الضخمة المتمثلة في تجارة الأدوية والأجهزة الطبيَّة والتي تتفوق على أرباح تجارة السلاح والمخدرات هي السبب وراء المحافظة على شعوبنا المستهلكة نائمة لا تفيق.

** ولقد آن لها أن تفيق.

 
  العلاج بالطاقة الحَيَويَّة
 

** تسري الطاقة الحيوية في الجسم عبر قنوات أو مسارات تشابه ضفيرة الكهرباء في السيارة، وإذا حدث فيها عطل أو تعثر في أحد تلك المسارات فإن الإنسان يشعر بالألم تبعا لنوعية ودرجة العطل أو التعثر الذي حدث، ويجب في تلك الحالة التدخل العلاجي لإعادة تيار الطاقة إلى وضعه الطبيعي في الجسم الذي يختلف من مرض لآخر ومن عضو لعضو آخر، ومن إنسان لإنسان آخر.

** ويتم تقديم العلاج المناسب لنوع المرض وحالة المريض الصحية، فمثلا: لا يجوز عمل حجامة لمرضى فقر الدم أو ضغط الدم المنخفض، كما لا يجوز عمل جلسات التدليك أثناء ارتفاع درجة حرارة الجسم أو في حالات الكسور أو التمزق العضلي، كما أنه لا يجوز علاج العين بالكمادات الدافئة التي تفيد العضلات المتصلبة، بينما تضر العضلات التي أصابها التمزق.. وهكذا.

** وجد الخبراء والمُعالجون بفنون وطرق العلاج بالطاقة الحيوية أن إعادة انسياب الطاقة بالجسم يتطلبُ طريقة علاجية مُناسبة لنوع شكوى المريض، ولقد شاهدنا بأنفسنا حالات شفاء عديدة وكثيرة تمت من الجلسة الأولى باستخدام الأيدي فقط.. ولم تحتاج إلى أية مُراجعة ثانية.

** ويرجع ذلك إلى الحصافة في تشخيص المرض، وتقييم حالة المريض بمجرد النظر والملاحظة الظاهرية للمريض، والتي لا تعتمد على التحليلات والأشعة، بل تركز على الحس والنبض والملاحظة لحالة وجلد وعين ولسان المريض، والاستماع إلى شكواه.

 

لمُتابعـة أخبار دوراتنا التدريبية في العلاج بأنواع الطاقة الحَيَويَّة

التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

********************
تذكروا أن: طاقاتنا دائمًـا في خدمتكم
********************
الـعودة للأعـلى
*** جميع المعلومات الموجودة على هذا الموقع من معلومات طبية أو نصائح صحية أو خدمات مجانية تعتبر ثقافية تعليمية بالدرجة الأولى، ولا تستخدم بغرض تشخيص أو علاج أية حالة مرضية دون إشراف الطبيب المعالج، وليست لدينا النية مستقبلاً لإحلالها كبديل للكشف الطبي... إدارة الموقع ***

 Site Designed by The Author office.

 

Site Maintained by: Office of The International Center for Vital Energy.

Copyright © 2005, All rights reserved.