|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلاج بالطاقة الحَيَويَّة VITAL ENERGY THERAPY | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ظهرت الأمراض منذ نشأة المجتمعات واختلاط البشر.. تاريخ يمتد عدة آلاف من السنين، ومعها بدأت محاولات تجربة أنواع شتى من العلاج بهدف التخلص من المرض أو تخفيف الشعور بالألم، حتى استقرت تلك الطرق العلاجية على شبه منظومة نتجت عن آلاف التجارب عبر الأجيال، فأصبحت موروثة علاجية يدرسها المتمرن عن المتمرس الحاذق، وربما أضاف التلميذ النابغة إلى علم أستاذه ما يجعله مُبتكرًا يُشار إليه بالبنان. ** ولقد تركت مئات الطرق العلاجية التي اشتهرت بها المجتمعات تراثا إنسانيا لا يُستهان به، وهو خلاصة الطب الشعبي أو ما نسميه: الطب الأصيل، الذي تمتد جذوره المسجلة على جدران المعابد وفي الكهوف وفي أوراق البردي لأكثر من سبعة آلاف عام عبر الحضارات الإنسانية، فتركت فلسفات طبية وعلاجية أثبت العلم الحديث أن تلك العلاجات قد وافقت القواعد العلمية على الرغم من عدم توفر التقنية الحديثة للطبيب الشعبي البدائي، اللهم إلا التجربة والملاحظة الدقيقة للمرض والمريض وطريقة العلاج. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** بدأ مع الثورة الصناعية التي نشطت منذ منتصف القرن الثامن عشر (1750م)، وبدأ الإنسان يكتشف مكنون العلم شيئًا فشيئًا.. تطورت أدوات الجراحة حتى أصبحت اليوم تجري بمشارط من أشعة الليزر، وتطور المجهر حتى أصبح إلكترونيًا.. وتم بواسطته حل الشفرة الوراثية DNA. ** ولقد أضفى على حياة البشر فوائد عظيمة، قام خلالها الأطباء بإنقاذ حياة الملايين من البشر عبر العالم من الموت المحقق، وذلك بالتقدم الجراحي المذهل والتطعيم ضد مختلف الأمراض، واستطاع بأجهزته بعد فك طلاسم الشفرة الوراثية أن يبحث في مسببات أكثر الأمراض المستعصية وتقديم العلاج المناسب لها، وقد لا ينجح أحيانا.. ولكن تلك المحاولات المستمرة من العلماء بعثت وجددت الآمال لدى كثير من المرضى الميؤوس من علاجهم في جميع أنحاء العالم. ** ومع سيطرة العلم الحديث على حياة البشرية في الآونة الأخيرة نسي أو تناسى كثير من العاملين في مجال الطب الأكاديمي الوفاء بقسم أبوقراط وسط المكاسب الكبيرة التي أصبحت تميل إلى الجشع في تحقيق الربح السريع على حساب المرضى، وخرجت رسالة الطب الحديث السامية عن السيطرة على الرغم من القوانين الصارمة المفروضة من وزارات الصحة في مختلف حكومات وأنظمة العالم. ** وشاعت وتوالت كثير من الأخطاء الطبيَّة التي حدثت نتيجة المُتاجرة والتلاعب بالبشر وأعضائهم ووجدنا كثيرًا من تلك الأخبار تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة والكتب والنشرات الطبيَّة، ** هذا بجانب إخفاق الطب الحديث في مُعالجة كثير من الأمراض مثل: الثعلبة وهو من الأمراض التي يُسببها جهاز المناعة ويُمكن مُعالجته بالطب الأصيل أو الشعبي، وإخفاقه كذلك في مُعالجة أغلب أمراض السرطان.. حيث تؤدي جلسات العلاج الكيميائي (الحديث) إلى انهيار وظائف الأعضاء في الجسم. ** ولو خيرنا طبيبا أصيب بالسرطان بين أن يُعالج بجلسات العلاج الكيميائي أو أن يُعالج بالأعشاب مثل الطبيب الأمريكي أندرو ويل الذي ترك الطب الحديث ودخل الغابة ليُعالج نفسه من السرطان بالأعشاب!!!. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هي مُسميات خاطئة جرت على لسان العامة والخاصة، بجهل أو بغرض تغييب دور الطب الأصيل الذي تطور منه الطب الحديث بكل ما له وما عليه من مآثر ومآسٍ، إذا لا يُعقل أن يُصبح الأصل فرعًا بديلا أو مكملاً لمجرد ظهور التطور الطبي الأكاديمي. ** ومنذ منتصف القرن الماضي ظهرت تلك المُسميات التي أريد بها إزاحة الطب الشعبي أو الأصيل من الطريق لإفساح المجال للطب الأكاديمي أن يحتل الدور العلاجي بالكامل لكافة أمراض الإنسان. ** وكانت الدعوى التي ظهرت وتعالت نغمتها أن الطب الشعبي غير مقنن.. وغير آمن، وهو الذي صاحب الإنسان وعاش معه آهاته وآلامه وخفف عنه منذ فجر التاريخ، فأصبح بنظرهم تكميليًا أو بديلا، وطغت تلك التسمية على ألسنة الجهلاء ليُردِّدُها افتراءًا على الأصل الذي كان ولا يزال موجودًا، مثلهم في ذلك مثل الذين يمحون اسم فلسطين من الوجود ليُطلقون عليها: دولة إسرائيل، وينسون التاريخ بل يُسيئون إليه أيضًا بتلك التسمية وذلك الافتراء. ** وفي الحقيقة أن الطب الأصيل سيظلُ شامخا.. ربما يخبو نجمه وقتًا ثم يسطع مرة أخرى على فترات متقاربة أمام ظهور صرعات علاجية جديدة، والدليل على ذلك أن الصين التي يبلغ تعدادها حوالي سُدس تعداد العالم لا يزالون يعتمدون كليا على الطب الأصيل حتى اليوم، وكذلك شعب الهند الذي يُناهز المليار، وأغلب شعوب آسيا، بل إن الولايات المتحدة وأوربا قد أخذت تقر كثيرًا من الطرق العلاجية التي تنتمي إلى الطب الأصيل ومنها طرق العلاج بالإبر الصينية والحجامة.. والعلاج باللمسة والتدليك، والعلاج بالأعشاب والنباتات الطبيَّة التي انتشرت صيدليات خاصة بها في العالم المتقدم... وغيرها طابور طويل من الطرق العلاجية التي تأصلت بانتمائها إلى الطب الشعبي. ** وقد نتعجب عندما يعقدون المؤتمرات وورش العمل لبحث آخر ما وصلوا إليه في تطبيقات العلاج بالدود والمستنزفين وسم النحل.. وتحرم وزارات الصحة في دول العالم الثالث، بل تغلق عيادات الأطباء الذين يُطبقون طريقة من طرق العلاج بالطب الأصيل بدعوى أنها لا تُدَرَّسُ في كليات الطب، والحقيقة أن المكاسب المادية الضخمة المتمثلة في تجارة الأدوية والأجهزة الطبيَّة والتي تتفوق على أرباح تجارة السلاح والمخدرات هي السبب وراء المحافظة على شعوبنا المستهلكة نائمة لا تفيق. ** ولقد آن لها أن تفيق. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تسري الطاقة الحيوية في الجسم عبر قنوات أو مسارات تشابه ضفيرة الكهرباء في السيارة، وإذا حدث فيها عطل أو تعثر في أحد تلك المسارات فإن الإنسان يشعر بالألم تبعا لنوعية ودرجة العطل أو التعثر الذي حدث، ويجب في تلك الحالة التدخل العلاجي لإعادة تيار الطاقة إلى وضعه الطبيعي في الجسم الذي يختلف من مرض لآخر ومن عضو لعضو آخر، ومن إنسان لإنسان آخر. ** ويتم تقديم العلاج المناسب لنوع المرض وحالة المريض الصحية، فمثلا: لا يجوز عمل حجامة لمرضى فقر الدم أو ضغط الدم المنخفض، كما لا يجوز عمل جلسات التدليك أثناء ارتفاع درجة حرارة الجسم أو في حالات الكسور أو التمزق العضلي، كما أنه لا يجوز علاج العين بالكمادات الدافئة التي تفيد العضلات المتصلبة، بينما تضر العضلات التي أصابها التمزق.. وهكذا. ** وجد الخبراء والمُعالجون بفنون وطرق العلاج بالطاقة الحيوية أن إعادة انسياب الطاقة بالجسم يتطلبُ طريقة علاجية مُناسبة لنوع شكوى المريض، ولقد شاهدنا بأنفسنا حالات شفاء عديدة وكثيرة تمت من الجلسة الأولى باستخدام الأيدي فقط.. ولم تحتاج إلى أية مُراجعة ثانية. ** ويرجع ذلك إلى الحصافة في تشخيص المرض، وتقييم حالة المريض بمجرد النظر والملاحظة الظاهرية للمريض، والتي لا تعتمد على التحليلات والأشعة، بل تركز على الحس والنبض والملاحظة لحالة وجلد وعين ولسان المريض، والاستماع إلى شكواه. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||