|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تعريف السِّـحر WHAT IS MAGIC | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أثناء جلسات تحضير الأرواح تتصاعد الأبخرة البيضاء وتتشكل في صور مختلفة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** معناه من المُعجم الوجيز: هوَ كُـل أمر يَخفى سَبَبُهُ، ويُتخَيَّلُ عَلَىَ غَيْر حَقِيقَتِهِ، ويَجْري مَجْرَى التـَّمْويه، وهو كُلُّ مَا لَطُفَ مَأخَذَهُ وَدَقَّ، ومِنهُ السَّحَر آخرُ الليل قـُبَيْل الفجْر. ** تعريفنا للسٍّـحر: هُوَ اتفاقٌ يَجري تنفيذه بين سَاحر وشَيْطان، يُحقق أهداف الطرفين، هَدَف السَّاحر فيه تحقيق منفعته المَادية، والمعنويَّة، وهدف الشَّيْطان إضلال البشر والتنكيل بهم باستخدام هذا السَّاحر مَطيَّـة له، ووسيلة لذلك. ** وتلك هيَ الحكمة في أنَّ السَّاحر في نار جهنَّمَ خالداً فيها، وليس له توبة، لأنَّه خليل الشيطان وشريكه، ووليه في تحقيق الهدف، الذي أخذ إبليس على نفسه عَهداً لتحقيقه، عندما أقسم: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)، سورة ص، الآية 82. ** وهو تغييرٌ ظاهِـريٌ يتم في المَوْجُودَات، بفعل طلاسِم يتـلوهَا سَاحِرٌ تقرباً بها إلى شيطان يُعاونه، فينتج عنها تغيير في الرؤيَة البصريَّة، وتغيير الواقع في صفات النـفس والبدن، فيرى السَّاكنُ مُتحرِّكاً، والمُـتصِلُ مُنفصلاً، والمَيتُ حَياً، ويُؤثرُ في البَدن: مَرَضاً، وثقلاً، وعَقداً، وبُغضاً، ونزيفاً. ** وهوَ مَوجودٌ، لقوله تعالى: (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقـدِ)، سورة الفلق، الآية 4. ** وفيه دليلٌ عَلىَ أنَّ هذا النـَّـفثَ فِي العُقـدِ يَضُرُّ المَسْحُور ضرَراً مَلمُوساً ومُبَاشِراً، وإلاَّ لمَا نزَلَ الاستعاذة منهُ. ** وأمَّا قولهُ تعالى: (فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ)، (سورة الأعـراف، الآية 116)، فيدلنا على أنواع السحر، فمنه الظاهِرُ ومنهُ البَاطنُ. 1- السِّـحر الظــاهر. 2- السِّـحر البــاطن. ** السِّـحر الظــاهر: هو تكليف من سَاحِر لشيطان مَخصُوص؛ لكي يُسَيْطـر على الهالة الكهرومغناطيسيَّة لإنسان ما، أو جزءٍ منها، من خارج جسمه، ويظلُّ مُلازماً لهُ مُدَّة التكليف، بقصد إلحاق ضرر مُعين بذلك الإنسان، وهذا النوع من السِّحْر هُوَ الذي استخدمه سَحَرَة فرعوْن ليأخذوا أعيُن النَّاس. ** السِّـحر البــاطن: هُوَ تكليفٌ من سَاحِر لشيطان مَخصُوص، باختراق هالة إنسان ما، في وقت مَحدُود بقصد إلحاق الضرر به، بكيفية مُعيَّنة، عن طريق التحكم من داخل هذا الإنسان في أحد المراكز، وغالبا ما يكون عن طريق الغـُدَّة النخامية، الموجودة في قاعدة المُخ والتي تحدَّثنا عنها من قبل، وينتج عن ذلك التكليف، أشد أنواع الضرر لهذا الإنسان في قواه الجسميَّة، والعقليَّة. ** قـاعدة عَـامَّة: يتم التعاون بين الشيطان، والسَّاحر، بناءً على مَواثيق، وعُهود بين الطرفين، يتعهد فيها الطرف الثاني، للطرف الأوَّل، بتقديم طقوس مُعيَّنة، بكيفية مخصوصة، كالعزائم الشِّرْكيَّة، والسُّجُود له، والتقرُّب بإطلاق بخور مُعَيَّن، وفعل أو ترك أشياء متـَّفق عليها بينهما، كاللوَاط، والزِّنا، أو ترك صلاة مُحدَّدة، أو الصلاة كلَّها تقرُّباً لهُ. ** ويتوقف مَدى التعاون بينهما، على ما يُقدِّمه السَّاحر للشيطان من قرابين، تمُرُّ بكتابة القرآن الكريم كتابُ الله تعالى بدم الحيض، أو النجاسة، أو الاستمناء عليه في بيت الخلاء، وتنتهي بتمزيقه إلى نصفين، ووضع كُلْ نِصف تحت قدم السَّاحر وربطه، ودخوله بيت الخلاء على هذه الحالة، حيثُ يمكثُ لتلاوة عزائمه الشركيَّة. ** وكعلامة رضا من الشيطان عمَّا فعله السَّاحر يُسخـر له مجموعة من أعتى مجرمِي الشَّياطين؛ ليكونوا في خدمته، حيثُ يأمُرهم، ويوجههم لأذى من يُريدُ من بني آدم، فلا يملكون مُراجعة أوامره. خُـلاصَة الأمْــرُيتضحُ لنا من هذه الآيَـة، قوله تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ)، سورة البقرة، الآية 102. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أغلب تلك الأضرار قد ورد ذكرها في القرآن الكريم، أو في السنة المشرفة، وهيَ كالآتي: 1- سِحْرُ التفريق: بين اثنين، أو المرء وزوجه، وهو ما ورد في الآية السَّابقة، أن يَرى أحدهما الآخر بمنظر قبيح، وتحدث الخلافات بينهما؛ لأتفه الأسباب، ويضيق أحدهما بالآخر، فلا يطيق العيش معه في بيت واحد. 2- سِحْرُ المَحَبَّة: هُوَ عكس النَّوع الأوَّل، ومظهره شغف زائد وعدم الصبر على البُعْد، مع تلهف زائد وطاعة عمياء. 3- سِحْرُ التـَّخَيُّلْ: مثال: الذي قام به سَحَرَة فرعوْن، وهو رؤية الأشياء على غير حقيقتها، فيرى الميتَ حياً، والثابت مُتحرِّكاً. 4- سِحْرُ الجُنُون: ينجم عنه التخبُّط، وعدم الاستقرار، وزوغان البصر، والشرود، والنسيان الكثير. 5- سِحْرُ الخُمُول: مظهره: الانطواء، والوحدة، والصمت، والهدوء، والخمول الدائم. 6- سِحْرُ الهَواتف: يتمثل في: الأحلام المُفزعة، والوساوس، ويسمعُ أصواتاً في اليقظة تـُخاطبه. 7- سِحْرُ المَرَض: أن يشكو من ألم دائم في عضو، يظهر بالفحوصات الطبيَّـة خلوه من الأمراض، أو شلل كُلِّي أو جُزئي، أو تعطل أحد الحواس عن العمل بدون سبب ظاهر. 8- سِحْرُ النزيف: وهو الاستحاضة للنساء من عِـرْق مَعْرُوفٍ في الرَّحِم، بعد أيَّام الحيضة، ويُسمِّه الأطباء بالنزيف. 9- سِحْرُ تعطيل الزَّوَاج: وهو إعراض الفتاة عن كل راغب في زواجها، أو يُوَسْوسُ للخاطب قبحها، ويُظهرُ عيُوبها، ويرى بعضهما دَمَامة الآخر، وهذا النوْعُ من السِّحر يفعَلُ الشيطانُ فعله من الخارج فقط، وهو عكس الذي تفعله الشياطين في الشوارع للعامَّة بتزيين مَفاتن المَرأة المُتبرِّجة؛ لكي تشيع الفاحشة. 10- سِحْرُ الـرَّبط: وهو إمَّا للمَرأة، أو للرَّجُل، أمَّا الذي يَخص المرأة فهُوَ كَالآتي: * رَبْـطُ المَنع: هو مَنع المرأة لزوجها (بدون إرادتها) من مُعاشرتها. * رَبْـطُ التَّبَلُّدْ: هو أن يُحَوِّلَ السِّحرُ المرأةَ إلى كائن مُخـدَّراً وفاقداً للإحساس. * رَبْـطُ النَّزيف: أن يتفق نزيف الزَّوْجَة دائماً معَ وقت الجمَاع. * رَبْـطُ الانسداد: هي وجود سد أمام الزوج لا يستطيع اختراقه. * رَبْـطُ التغوير: هو تغوير غشاء البكارة بفعل السحر بهدف التفريق وجلب المشاكل لتلك الأسرة الجديدة. * أمَّا ما يخصُّ الرَّجُل: فهوَ رَبْـطُهُ عن الانتصاب عند مُبَاشرة زوجته، حتـَّى تنهارُ قـُدْرَتُه، ويشك في رُجُولته، ويفقدُ استطاعته على المُمَارسَةِ الطبيعيَّة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتم توجيه الشيطان لأذية إنسان مُعين عن طريق استخدام بصمة ذلك الإنسان الكهرومغناطيسيَّة (الهَـالة)، أو شيء من أثره يدلُّ عليها، كشيءٍ من مَلابسه، أو أحد مُقتنياته، أو اسمه، واسم أمه، والمَوطِن الذي يعيش فيه، وبعد تلاوة العَزائم مع إطلاق البُخور، يتم تعيين الضرر المَطلوب إلحاقه بذلك الإنسَان. ** الأعراض التي تظهر على المسحور: يشْعُرُ المَسْحُور غالباً بالشرُود، والصُّداع الدَّائم، وإذا كان السِّحرُ مأكولاً، أو مَشرُوباً فإنَّهُ يشعُر بألم دائم في المَعِدَة، أو عُطل في عُضو أو أعضاء من الجسم. ** وأمَّا في أثناء النوم فيشعُر بأرق دَائم، وأنـَّهُ لا يَأخذ كِفايته من النـَّوم، ويَرى أحلاماً مُفزعَة وأشياءً تطارده، وأنهُ يسقط من مكانٍ عالٍ. ولأنَّ ارتباط الشيطان بالمسحور يتسببُ في رَفع ذبذباته، فينشأ عن ذلك إحساس المَسْحُور بعدم استقرار في صحته، وآلام تنتقلُ في أعضاء جســده، فيرى أو يَسْمَعُ ما لا يشعُرُ به الآخرون، وترتفع درجة استشعاره بصورة أكبر من المُعتاد. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ******************** | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||