|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العِـلاج
باليُوجَـا YOGA THERAPY |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تمرينات الصباح والمساء أو تحية الشمس التي يُؤديها اليوجيُون يوميًا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الأول: يُوجَا المنهج الوجداني: وتُسمى يُوجا البَهجة، وهي التي تجعل قلب اليُوجي مُحبًا عاشقًا للخير، ويتحرر من كل شعور بالكراهية، حتى يستولي على نفسه الصَّلاح والبِّر، ويستقر فيها الاطمئنان والرضا. ** الثاني: يُوجَا المنهج الفعلي: وتُسمى يُوجا الكارما، وهي التي تهتم بأداء كل فرد للواجب الذي عليه دون أن تتعلق آماله بالحصاد، أو أن يتلقى مكافأة عن ذلك العمل، بحيث يُحوِّل الفرد إلى الإيجابية في المجتمع، وتكون محصلة عمله نفعًا للآخرين وسرورًا لنفسه. ** الثالث: يُوجَا المنهج الفكري: وتُسمى يُوجا الجنان أو الفؤاد، وهي التي تهتم بالتأمل والتركيز والصمت ليسمو اليُوجي بالروح. ** الرَّابع: يُوجَا المنهج الحِسِّي: يُوجا المانترا، وهو المنهج الذي يهتم بالرُّوح وذلك باستخدام الأناشيد، والقوة الجماعية الرُّوحية. ** الخامس: يُوجَا المنهج البدني: يُوجا الهاثا، وهي التي تهتم بالتمرينات الرياضية لتنشيط مراكز الطاقة الكامنة؛ حتى يظل الجسم هيكلاً مناسبًا للرُّوح والطاقات المختزنة به، وفي المراحل المتقدمة من التمرين يمكن زيادة مخزون الطاقة الكونية البرانا في الجسم، وهي التي تعني القوة والحيوية الموجودة في هواء الأثير الذي نتنفسه، وبذلك يمكن تقوية جهاز المناعة، ودفع العوامل المُمرضة عَن الجسم. ** ويقول الفلاسفة الذين وضعوا قواعد يوجا الهاثا أنه عند حدوث إعاقة للبرانا بسبب التوتر، المتاعب العاطفية، الغذاء السيئ أو عوامل أخرى فإن الجسم يكون عُرضة للأمراض، نهبًا للعِلل والوهن. ** السَّادس: يُوجَا المنهج الإرادي: وتسمى اليُوجا المَلكية، وهي تشترك مع طرق أخرى مثل: الطُرق الصوفية الإسلامية، والساموراي الياباني، والشامان من أهل سيبيريا... وغيرها، وهي تشترك مع تلك الطرق في المراحل الصعبة التي يمرون بها لمجاهدة النفس، والسيطرة عليها وترقيتها إلى مصاف علوية. ** وللمنهج الإرادي مسميات أخرى مثل: يُوجا لايا، أَو طاقة الكونداليني kundalini أو يوجا الإعجاز، وهي التي جمعها الفيلسوف الهندي باتانجالي في القرن الثاني قبل الميلاد وأسماها: استانجا يوجا، أي الأطراف الثمانية أو المراحل الثماني، والمراحل الخمس الأولى في الأساس تهدف إلى التركيز الشديد والتحكم في كل عضلة من عضلات الجسم، وفي الألم وأمواج العقل، ونبضات القلب، وحركة الأعضاء، وهي التي يتدرج فيها اليُوجي حتى يصل إلى: ** التحكم في التشويش الذي يصدر من العالم المادي: وهي مرحلة يصل التركيز باليُوجي إلى التحكم في حواسه، وعدم سماع ضجيج العالم من حوله. ** التحكم في التشويش الذي يصدر من داخل الجسد: وهو عمل القلب، والدورة الدمويَّة، والهضم، والتنفس، وغيرها. ** القدرة على إحداث حالة الأدرينرجيا (هي حالة تنشيط الجهاز العصبي الإرادي السمبتاوي للإنسان، بإفراز هرمون الأدرينالين الذي يساعد على تقوية القدرة على الإرسال التخاطري)، ثم الخروج منها والدخول في حالة الكولينرجيا (هي حالة تنشيط الجهاز العصبي الـلاإرادي الباراسمبتاوي للإنسـان، بإفراز هرمون الأسيتيل كولين الذي يساعد على تقوية القدرة على الاستقبال التخاطري)، والتنقل بينهما، أو إحداث التوازن بينهما. ** إطلاق طاقة العقل البشري وتوجيهها إلى مراكز الكونداليني Kundalini. ** وطاقة الكونداليني: هي مجموع الطاقات الكامنة ذات القوة الشديدة التي يُمكن أن يُطلقها العقل، وهي موجودة لدى كل منا بقدر مُعين، وتحتاج إلى ترقية وتدريب من نوع خاص على يد مُعلم أو مُدرب ويُسميه اليوجيُون: الغورو، الذي يأخذ بيد كل مُتدرب على حدة بحسب إمكاناته الذاتية (البدنية والروحية).. وحالته الصحيَّة.. ومدى استجابته للترقي، حتى يصل به إلى المستوى الذي يُمكنه أن يتحكم في أحاسيسه ومشاعره وآلامه.. والسلام النفسي أو الهدوء والاطمئنان الداخلي. ** المرتبة العُليا للإدراك في اليوجا تسمَّى: الصمدي.. ويصل إليها من خلال ثلاث مراحل مُتداخلة لا يُمكن الفصل بينها فصلا تامًا، وهي: ** الحالة السادسة: تعني وصوله إلى المقدرة على التركيز الحقيقي. ** الحالة السابعة: التي يتمكن فيها اليوجي من مُمارسة التأمُّل بسيطرة تامة على العقل. ** الحالة الثامنة: فهي التي يُطلق عليها الصمدي Samday. ** هذه القدرات توصل اليُوجي إلى ما يقابل التحكم في الخروج من الجسد والدخول فيه، وهي صفات الذي يتحكم في جزيئات بنيانه وعناصر تكوينه، فيمكنه الطيران بالجسد ويستطيع أن يمارس ظاهرة الارتفاع عن الأرض، بحيث يبقي معلقا في الفضاء، ويلغي بذلك قوَّة الجاذبية الأرضية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام المُكثف التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُمكنهم الالتحاق بدورة طاقة الكونداليني (دورة الأساتذة المُتميزة)، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نماذج من تمرينات أوضاع الوقوف والجلوس والرقاد في يُوجا المنهج البدني | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يُوجا هاثا هي التي تهتم بمراكز الطاقة الكامنة بالجسم، وتعمل على تنشيطها وجَعْل الجسم هيكلاً مناسبًا للروح والطاقات المختزنة به، وفي المراحل المتقدمة من التمرين يمكن زيادة مخزون الطاقة الكونية البرانا في الجسم، وهي التي تعني بالنسبة لمُعتقد اليوجيين القوة والحيوية الموجودة في هواء الأثير الذي نتنفسه، وبذلك يمكن دفع العوامل المُمرضة عَن الجسم، ويؤكد الفلاسفة الذين وضعوا قواعد يوجا الهاثا أنه عند حدوث إعاقة للبرانا بسبب: التوتر، المتاعب العاطفية، الغذاء السَّيئ أو عوامل أخرى فإن الجسم يكون نهبًا للعِلل والأمراض. ** وكلمة: هاثا باللغة السنسكريتية تتكون من مقطعين: (ها) وتعني: الشمس، و (ثا) وتعني: القمر، وكلمة هاثا تعني بالمفهوم الشامل: القوة المُستقطبة من الكون ومن الجسم في آن واحد. ** ويوجا هاثا تعتني باستخدام القوة الطبيعية الموجودة بالجسم للوصول إلى الهدف المنشود. ** ويتم تنمية القوة الطبيعية الموجودة داخل الجسم بمجموعات من الأوضاع الرياضية: البوزات، التي تُشكل في مجموعها يُوجا هاثا Hatha yoga. ** ويُسمى كل وضع من الأوضاع الرياضية أسَنا Asana. ** والأسنات تعني في اللغة السنسكريتية: وقفة مستقرّة مُريحة وتمارين من نوع خاص، ولقد أثبت خبراء الرياضة وبخاصة السويديون تأثيرها الإيجابي في إنجاز الصحة المثالية لضمان صيانة وتصحيح الخَلل وعدم التوازن بالجسم، وإحداث التوافق العضلي والعصبي بين الروح والجسد. ** واستقرت الأوضاع الرياضية لليُوجا بعد تجارب استمرت لأكثر من ألف سنة، وحملت أسماء واضعيها الأوائل أو بعض الأشكال التي تتمثل بها من الحياة أو الموت أو الحيوانات أو الطَّير مثل: المثلث، المحراث، الأسد، الطاووس، وغيرها. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وضع المُحارب virabhadrasana | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تُتيح الأسَنات لليوجي التحكم في كل عضلة من عضلات جسمه، بحيث تكون المُحصلة النهائية هي اكتساب القوة وإطلاق الطاقات الكامنة داخل الجسم، والتحرر العقلي من الضغوط والكبت وتأثير الانفعالات الضارة الناتجة عن سير الحياة العادية، والتحكم في كل ما يجري بداخله كما عرفنا من قبل. ** التنفس ** ** وذلك بتدريب الرئتين على التمدد والامتلاء بالأكسجين باستخدام الحجاب الحاجز والبطن؛ لملء فراغات الرئتين، على أن يتم التنفس ببطء يستغرق ما لا يقل عن ثلاث ثوانٍ للشهيق وثلاث للزفير، والنتيجة نشر كميات مضاعفة من الأكسجين في الدورة الدموية؛ لكي تنقلها إلى كل خلية تعمل في الجسم، فتزيد من طاقتها على القيام بواجباتها، بالإضافة إلى أن ذلك يرفع من كفاءة جهاز المناعة لطرد العوامل المُمرضة من الجسم. ** ملاحظات مهمة في التنفس أثناء أداء التمارين: يجب على اليُوجي أن يأخذ شهيقًا ويُطلِقَ زفيرًا قبل بدء كل حركة مهمة من حركات التمرين، وأن يتنفس بعمق أثناء الحركة ذاتها؛ ليمنح الجسم القوة والثبات، والنفس العزيمة والإصرار، وهذا الفعل يَسرِي على جميع حركات اليُوجا في أوضاع الوقوف أو الجلوس أو الرقاد. ** مثال: عندما يثور العقل يتسارع التنفس، وإذا أردنا أن نعود إلى الوضع الأول من الهدوء النفسي، فليس علينا إلاَّ التحكم في تهدئة التنفس مع إبطاء نشاط الجسم بتعديل وضعه. ** التأمل Meditation ** ** له أوضاع متعددة أشهرها وضع الجلوس المسمى باللوتس، وهو يتيح لليُوجي الانسلاخ من المُحيط الخارجي المليء بالمتاعب والأعباء اليومية، والدخول إلى عالم آخر من الهدوء النفسي العميق الذي يرسمه اليُوجي لنفسه حيث يفكر في لا شيء، ويستمر من 5 – 10 دقائق، ويزيد في اليُوجا الملكية فيصل إلى حوالي 30 دقيقة أو أكثر وفي يُوجا المانترا أو التانترا تزيد عن ذلك كثيرًا. ** الاسترخاء Relaxation ** ** ويتم في مكان خاص يتسم بالهدوء، وخلوه من التيارات الهوائية القوية، ومصادر الضجيج والإزعاج الخارجية، ومن أفضل أوضاع الاسترخاء هو وضع "الجُثة"، حيث يستلقي المتأمل على ظهره وجميع جسمه على الأرض في وضعية الاسترخاء الكامل، ويتيح هذا الوضع لليوجي أن يسترخي تمامًا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام المُكثف التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُمكنهم الالتحاق بدورة طاقة الكونداليني (دورة الأساتذة المُتميزة)، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وضع التائب (الجمل) Ustrasana | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تحية الشمس باللغة السنسكريتية: Suryanamaskar. * وتعني كلمة: Surya "الشمس". * وتعني كلمة: Namaskara "تحيّة". ** ويجب على اليوجي عند تأدية أوضاع تحية الشمس أن يكون على نظافة، وهو نظام صارم وضعه الفلاسفة الأوائل، الذين يقولون: إن الجسم النظيف يستفيد من تأدية التمارين التي تُمارَس بنشاط يعمل على توازن وازدياد طاقة الجسم والرُّوح معًا. ** كما يجب أن تكون النظافة بالاغتسال أو أخذ حمام بارد للمقيمين في بلاد حارة، أما الذين يعيشون في مناطق باردة فيجب أن يكون حمامهم حارًا؛ لأن ذلك يعمل على تنشيط الدورة الدمويَّة، ويفصل ما بين الحمام ومُزاولة الأوضاع حوالي 30 دقيقة لتهيئة الجسم والرُّوح لاستقبال الطاقة التي يمنحها كلُّ وضع على حدة. ** ووضع النظافة عند اليوجيين يشبه الطهارة التي أوجبها الإسلام للصلاة، كما سنَّ للنوم وضوءًا، وهو ما ورد في صحيح البخاري عَنْ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ). ** وتتكون أوضاع تحية الشمس من اثني عشر وضعًا من أوضاع يُوجا هاثا يتم تأديتها متتابعة مع مراعاة شروط التنفس الواجبة مع كل وضع، وذلك في الصباح والمساء عند الشروق والغروب بمواجهة الشمس، كما يمكن تأديتها في أيِّ وقتٍ من اليوم ولكن على معدة شبه فارغة، وهناك وجهان لتنفيذ أوضاع تحية الشمس: الأول يتم تأديتها من اثني عشر وضعًا، والثاني من عشرة أوضاع فقط بحذف الوضعين الخامس والتاسع منها. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وضع ثني الركبتين إلى الصدر apanasana | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُستوى المُمَارس العام المُكثف التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُمكنهم الالتحاق بدورة طاقة الكونداليني (دورة الأساتذة المُتميزة)، نرجو أن تضغط هنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||